الحب في ماليزيا
ماليزيا جنة الدنيا.....مناظر طبيعية ولا احلى...اللون الاخضر هو الغالب...وكما شدا وديع الصافي..جنات عا مد البصر مبينشبع منها نظر......أهل ماليزيا على فئاتهم الثلاث..ماليزيين وصينين وهنود....أناس طيبون بمعنى الكلمة..فهم لم يعانو ماعانينا نحن الشعوب العربية المسكينة...لذا تجدهم يعيشون الفطرة غير المشوبة بالشر والحزن...لكن.....وآه من كلمة لكن....أقولها لمن يستقر به الحال هنا وليس لمن جا ء سائحا.......فالسائح يرى نموذجا لما وعدنا الله سبحانه به في جنات الخلد............ثم يعود لأحضان أحبابه يروي لهم مارآه....وفي ذاكرته أحلى الذكريات.....أما إن أنت بقيت طويلا ........فلا شئ سوى الآه.......فجمال الطبيعة يجعلك تحن لأحضان حبيب ..تعيش معه لحظات الهيام والحب... لتحس بالجمال...وأين تجد هكذا حبيب هنا...أفي العيون الضيقة الصينية ..التي بالكاد يرى صاحبها ماحوله؟أم باللون البني للهندي الذي تختلط بصحبته الالوان... فلا ترى الجمال كما هو......أم بالأبتسامة البلهاء على شفاه الفرد الماليزي...وعذرا لما أقول لكنها الحقيقة.....تفتقد هنا عزيزي...للدم العربي الحار...للعيون العربية الجميلة...المليئة بالسحر ..حيث قد تأسرك ومن أول نظرة...تحن لذلك اللون الخاص سواء كان خمريا اسمر أو ابيضا مختلطا بدفء أجوائنا العربية...تفتقد بشدة الأبتسامة العربية التي تحمل ألف معنى ومعنى.....وفوق هذا كله فالغزل هنا لا طعم له إن جاءتك عباراته من هنا او هناك....فالكلمة بالعربية تلامس شغاف القلب ليذوب احساسا...وينتشي باللذة.....كلمة أحبك من فم عربي.... تعادل كل عبارات الدنيا بل وتتفوق عليها.....لذلك عزيزي قد تجد نفسك مضطرا للعيش في عالم الخيال ليشاركك حبيب تتخيله التمتع بكل هذا الجمال....هذا مانجحت فيه انا فهل لك عزيزي تلك المقدرة على التخيل؟إن كان جوابك الأيجاب فهلم..لأنك ستكون مع معشوقك الغير مرئ في جنات الخلد..تنعمان بالطبيعتين ...الطبيعة الخضراء للبلد...والطبيعة البشرية للجسد.....وإن لم تستطع فدعك حيث انت... فلا جمال للطبيعة دون حبيب........ألحب يحول الصحراء لواحة غناء... وأن تعيش بلا حب ....فجنان الارض كلها..في ماليزيا.. صحراء قاحلة.








said:


said:

said:


said:




من الولايات المتحدة