افكار واسرار فتاة في العشرين للنشر لا للبيع
مشاعر واحاسيس فتاة حائرة بين جسدها وعقلها والواقع والخيال
لوعة اللقاء الاخير

كان يعشق الشعر وله في تجارب متواضعه اثنى عليها كل من مر بصره على ابيات قصائده الرقيقة المشاعر ....آثر ان يدخل كلية الاداب ليعزز مواهبه.......كان له مااراد وفعلا برز كأفضل من ينظم الشعر ويلقي القصائد بين اقرانه وكان ظهوره في حفلات الجامعه يبهج الحضور ويملأ قلبه فرحا وسرور ...وفي احدى حفلات التعارف التقت عيناه بعينيها الساحرتيين....تلعثم في الكلام وهو يلقي قصيدته المكتوبه فما كان منه الا ان ارتجل شعرا وهو يغوص في بحر عينيها ........كان احلى مانظم من من غزل .ومنذ ذاك اليوم وهما يلتقيان يوميا في نادي الجامعه او في حدائقها وكانت هي احلى زهرة في تلك الحدائق...نظم في حبها من الشعر الكثير......وكان حبهما يزداد يوما بعد يوم ...كانت الاشجار تتمايل على نغمات همسهما والطيور تصغي لتتعلم شيئا من تغريد شفاههما ......كان حبهما حديث كل من في الجامعة....حب عذري ولا احلى...كل صباح هو موعد للقاء احلى من سابقه........تعاهدا على الزواج بعد تخرجه مباشرة..وكنا يعدان الايام شوقا لان يجمعهما بيت واحد يطلقون عليه بيت الحب....اعتاد هو ان يحمل دوما اوراقه وفيها يسطر ابيات شعره الجميلة..كما اعتاد زملاؤه ان يلتفو حوله لينهلو من حلاوة اشعاره فيشعر هو بالزهو والسعادة وتشاركه المشاعر ..أو ليست ملهمته..اقترب اليوم الموعود...بعد ايام ستقام حفلة التخرج قال لها:سألقي آخر قصيدة لي في الجامعة ستكون عنك وعما سأقوله لوالدك حين آتي لخطبتك ....طلبت ان يسمعها الكلمات رفض ....قال هي مفاجأة فأصبري ليست سوى ايام ..تغنجت وتظاهرت بالزعل فلم يجدي الامر نفعا .....اعتاد ان ينتظرها كل يوم في باب الجامعة الرئيسي ليصطحبها الى حيث قاعة المحاضرات او الى النادي كي لا تخطو خطوة الا ويدها بين يديه .......ذات يوم كان يقف منتظرا بلهفة واضحة قي عينيه....واوراق قصائده لم تفارقه.أوليس شاعرا ملهما؟.....في الطرف الآخر وقفت سيارة والدها ..نزلت ورأته من بعيد ينتظر فطار قلبها فرحا ..قالت بهمس :حبيبي كم احبك..فجأة..بووووووووووم...انفجار هائل ..ماهذا؟اشلاء تبعثرت..قطرات دم تناثرت هنا وهناك ..اصاب ثيابها منها الكثير..نظرت الى حيث كان يقف..لا شئ سوى النيران وبقايا اوراق بعضها احترق وبعضها حملته ريح العصف هنا وهناك.......ورقة واحدة التصقت على صدرها بفعل الرياح.. انتشلتها مذهولة..وجدت فيها القصيدة التي وعدها بها ...لا شئ من حروفها واضح فقد غطتها الدماء ..لم يبق سوى العنوان لم يزل كما هو (غدا يجمعنا بيت واحد)بكت كما لم تبك من قبل ...أي غد هذا واين انت؟ ليس لي من غد بعد اليوم .تائهة انا في دروب الحياة ..ومالي بحياة لست فيها لا اانت ولا وريقات اشعارك ........ماأقسى القدر لم يبق منك شيئا سوى الذكرى ...استكثرك علي كما استكثر اشعارك .....آه كم قاسية هي الحياة .



أضف تعليقا

اضيف في 22 يونيو, 2008 08:30 م , من قبل ebnalbaladkassab
من سوريا said:

ماأروع ان يبقى الحب وان يعيش دون فراق وما اقسى تلك النهاية هل مكتوب على العشاق ان يكونو شهداء الحب وان يفارقو بعض بالنهاية كي تكتمل حكياتهم بصورة الالم القاتل الله يبعد عنك الفراق ويجعل حبك ابديا دون فراق

اضيف في 23 يونيو, 2008 03:30 ص , من قبل r170 said:

اللوعة والكابوس الاخير ..
تتهدى ...
ارواق تناثرت...
قصائد غناء ...
ابقت حاجز الصمت يلتصق بالمكان ..
لتعلن عن انتهاء ادوار البطولة هنا و ينهض
على مسرح القدر لينهي اخر مقاطع اللقاء للاخير بإفتنان....
ويقف كل الوجود بوجوم .. على الم نزف
ببوح القلم ..
ايتها الرائعة ..
اسقاط ضوء مسرحك
اضاء عيون الكون كله
وعزف موسيقاك . تناقلها الآفئدة عبر الاثير ..
رائع جاء السرد بنظم الكلم المتوازن بين المقدمة والصلب . والدراما الاخيرة التي اختارها فكرك المتوقد دائما
حقا بدون نزعة المعنى ...
رائع ما قدمتي
دمتي بكل ود سيدتي على ما سطرتي من
صور واقعية يتعايشها الكثيرون بألم مع الحقيقة...
.......ذهب مع الريح

اضيف في 23 يونيو, 2008 08:53 م , من قبل salimsibai
من سوريا said:

قصة محزنة ومؤثرة فعلا

شكرا

اضيف في 24 يونيو, 2008 10:29 م , من قبل farase
من الجزائر said:

الذين ولدوا في العواصف ، لا يخافون هبوب الرياح


لن يسعدك الحظ إلا إذا تعاونت معه


النجاح رحلة وليس هدفاً


عندما تطرق الفرصة الباب فإن البعض يشكو الضوضاء


الصدق عز حتى ولو كان فيه ماتكره ، والكذب ذل حتى ولو كان فيه ماتحب


الحياة أقصر من أن يعني المرء بتوافه الأمور


الأماني بضاعة الضعفاء .. والعمل بضاعة الأقوياء


لن يعطيك أحــد فرصة أخرى,,, أعطها لنفسك


ليس خطأ أن تعود أدراجك ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ


كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها


لن تستمتع بالسعادة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين


أسـعـد القلوب .. التي تنبض للآخرين


العفو يشفي أفضل من العقاب .. أحياناً


عندما تعاون إنساناً على صعـود الجبل تقترب معه من القمة


كن حريصاً وأنت تنصح .. قد يصدّقك البعض


من الذكاء أن تكون غبيّاً في بعض المواقف


الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس
كلمات عذبه تتنظر افعال من الجميع
لا اياس ولكن اقول دووما
تفاءل ... فرغم وجود الشر هناك الخير ... !

تفاءل ... فرغم وجود المشاكل هناك الحل ...!

تفاءل ... فرغم الفشل هناك النجاح ....!

تفاءل فرغم قسوة الواقع هناك هناك زهرة أمل ..
.!

تسلم يداك بما خطت

اضيف في 25 يونيو, 2008 06:40 م , من قبل mohammedabiby
من مصر said:

جارتى العزيزة
رائعة تلك القصة
برغم مرارتها
فما اجمل الحب
وما اقسى الوداع
دوما نعيش بعد الوداع
على امل اللقاء الصدفة
دون ان يحدث

رائعة انتى جارتى
تقبلى مرورى بكل ود

اضيف في 27 يونيو, 2008 02:50 م , من قبل femus
من مصر said:

السلام عليكم ورحمة الله سعدت بالمرور وسعدت بقراءة احساسك الراقى جدا ودعوة حب ودعوة للتواصل مع الحياة والواقع واجمل احساس انتظر مرورك العطر "محمد مازن

اضيف في 28 يونيو, 2008 09:23 م , من قبل ardalan11 said:

عزيزتى شهرزاد ....
ما اررووع ما قدمت لنا من القصة ...
القصة منقوشة باحلى مداد و مرسومة على ارقى الاوراق ...القصة مليان الحب و المشاعر و الجمال و الاحاسيس الصادقة
القصة رغم نهايتها المحزنة تظل الرائعة فى
النسج و المعنى و التوحد و الهدف ...
يذكرنا كيف كل الامال و الجمال و الاحاسيس تموت فى اللحظات ....هذا هو قدرنا قد تموت الامال فى مهدها احيانا
دمتى بخير و السعادة
يسعدك و يبعدك من كل الهموم و الاحزان
بكل الشوق انتظر جديدك
تقبل منى ارق تقدير
اردلان

اضيف في 29 يونيو, 2008 08:20 م , من قبل alialkendy said:

فقط ................... دمعة ضاجة الحزن والبقكاء ليس الاّ



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية